![]()
تصاعد الاهتمام بأساليب الوقاية من السرطان، يتجه التركيز بشكل متزايد نحو دور الغذاء في حماية الجسم، إلى جانب الفحوصات الدورية ونمط الحياة الصحي. ويشير مختصون في التغذية العلاجية إلى أن بعض المكونات الطبيعية قد تساعد في تعزيز جهاز المناعة وتقليل فرص تطور الخلايا غير الطبيعية.
وتوضح تريشيا سكوت-ساهلر، أخصائية تغذية الأورام في مركز جون ثيورر للسرطان بولاية نيوجيرسي، أن الوقاية لا تعتمد على “طعام سحري”، بل على نظام غذائي متوازن غني بالمركبات النباتية. وتلفت إلى أن الأنظمة الغذائية القائمة على الخضروات والبقوليات، مثل النظام المتوسطي وبعض الأنماط الآسيوية، ارتبطت بانخفاض معدلات الإصابة بأنواع عدة من السرطان.
وبحسب الخبراء، هناك مجموعة من الأطعمة التي تحظى باهتمام علمي متزايد، من أبرزها:
الفطر، خاصة شيتاكي: يحتوي على مركبات تدعم نشاط الخلايا المناعية المسؤولة عن التعرف المبكر على الخلايا الشاذة.
البقوليات مثل العدس: غنية بالألياف التي تدعم صحة القولون، وتنتج مركبات مفيدة تساهم في الحد من نمو الخلايا غير الطبيعية.
الأسماك الدهنية كالسردين: مصدر مهم لأحماض أوميغا-3 التي تساعد في تقليل الالتهاب المرتبط بتطور بعض الأورام.
الثوم والبصل: يحتويان على مركبات نباتية قد تساهم في إبطاء تكاثر الخلايا غير السليمة.
الحمضيات: تزود الجسم بفيتامين C ومضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف.
الكفير: يدعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الهضمي.
الكركم: يحتوي على مادة الكركمين المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات.
ويؤكد المتخصصون أن الحماية الحقيقية تكمن في تبني نمط غذائي متنوع ومستدام، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وتجنب العوامل الخطرة، باعتبارها منظومة متكاملة لتعزيز الصحة على المدى الطويل.

