قائد المنطقة العسكرية الأولى وقائد اللواء 11 حرس حدود يتفقدان أفراد اللواء في رماه

Loading

الفجر اليمني : خاص : محمد ناصر

في إطار تعزيز التواصل المباشر مع منتسبي الوحدات العسكرية والاطلاع على أوضاعهم الميدانية، نفّذ قائد المنطقة العسكرية الأولى فهد بامؤمن، برفقة قائد اللواء 11 حرس حدود فضل باشادي الكندي، زيارة ميدانية إلى أفراد اللواء بمديرية رماه، في أول زيارة من نوعها عقب الأحداث الأخيرة التي شهدتها الوحدة العسكرية.

وشملت الزيارة تفقد الضباط والأفراد المؤهلين في مقر الكتيبة الثالثة، حيث حرص العميد الكندي على الالتقاء بالأفراد في أجواء أخوية، والاستماع إلى همومهم واحتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها، خصوصاً في ظل الخسائر وأعمال النهب التي تعرض لها اللواء وأثرت على عدد من إمكاناته العسكرية.

كما عقد قائد المنطقة العسكرية الأولى لقاءً موسعاً مع ضباط وأفراد اللواء، قدّم خلاله جملة من التوجيهات التي شددت على أهمية الانضباط العسكري، والتحلي بالصبر، والعمل بروح الفريق الواحد خلال المرحلة الراهنة، بما يسهم في تجاوز الظروف الاستثنائية التي تمر بها الوحدة.

وعلى هامش الزيارة، عُقد اجتماع ضم قيادة المنطقة الأولى وقيادة اللواء مع عدد من الضباط، جرى خلاله مناقشة أوضاع اللواء واحتياجاته الميدانية، والسبل الكفيلة بدعم الأفراد وتحسين ظروفهم، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأداء المؤسسة العسكرية لمهامها الوطنية.

وأكد العميد الكندي اهتمام قيادة اللواء بمتابعة أوضاع الأفراد والعمل على معالجة أبرز التحديات القائمة، وفي مقدمتها تأخر صرف المرتبات وتوفير الاحتياجات الأساسية، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية لإعادة جاهزية اللواء وتمكينه من استعادة دوره الوطني والعسكري.

وأشار إلى أن قيادة اللواء ستعمل على رفع مطالب وملاحظات الأفراد إلى الجهات المختصة، والسعي لتذليل الصعوبات وتحسين أوضاع منتسبي اللواء، بما يعزز من مستوى الاستقرار والانضباط والجاهزية القتالية.

وخلفت الزيارة ارتياحاً واسعاً في أوساط الضباط والأفراد، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه اللفتة القيادية، مؤكدين أن التواصل المباشر مع القيادة يسهم في رفع الروح المعنوية وتعزيز الثقة المتبادلة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها اللواء.