القات وتأثيره على المرضى النفسيين.. تحذيرات طبية من مضاعفات قد تُفاقم الحالة

Loading

الفجر اليمني : خاص

دكاترة وخبراء بمستشفى التعافي يحذرون من تأثير القات على المرضى النفسيين

حذر دكاترة وخبراء في مستشفى التعافي وإعادة التأهيل الصحي من المخاطر الصحية والنفسية المرتبطة بتعاطي القات لدى المرضى النفسيين، مؤكدين أن المادة المنبهة الموجودة فيه، والمعروفة بـ“الكاثينون”، تؤثر بشكل مباشر على كيمياء الدماغ والنواقل العصبية المرتبطة بالمزاج والتركيز والسلوك.

وأوضح المختصون بالمستشفى أن القات قد يمنح شعورًا مؤقتًا بالنشاط والتنبيه، إلا أن تأثيره يكون أكثر حدة وخطورة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية، حيث يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض النفسية واضطراب الاستقرار الذهني والسلوكي.

وأشار الأطباء إلى أن الملاحظات السريرية التي يتم رصدها داخل المستشفى تؤكد أن تعاطي القات لدى المرضى النفسيين قد يتسبب في زيادة القلق والتوتر، وتسارع الأفكار واضطرابها، إلى جانب ضعف التركيز والتشتت الذهني، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة العامة للمريض.

وأضاف خبراء الصحة النفسية في مستشفى التعافي أن بعض الحالات قد تشهد انتكاسات حادة في الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب أو الذهان، فضلًا عن ارتفاع احتمالية ظهور أعراض ذهانية كالهلاوس والأوهام والتقلبات المزاجية الحادة.

وأكد الفريق الطبي أن القات قد يتداخل مع فعالية بعض الأدوية النفسية، كما يؤثر على التزام المرضى بالخطة العلاجية، الأمر الذي قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع الاستجابة للعلاج وتدهور الحالة النفسية والصحية.

ودعا دكاترة وخبراء مستشفى التعافي وإعادة التأهيل الصحي إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة تعاطي القات، خاصة لدى المرضى النفسيين، مشددين على أهمية الالتزام بالعلاج والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على الاستقرار النفسي وتحسين فرص التعافي.