![]()
الفجر اليمني : متابعات خاصة

أثنى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك على التقدم الذي أحرزته السلطات السورية خلال عام، مؤكداً أن الفترة المقبلة تحمل فرصاً واسعة للبلاد.
كما أشار براك في منشور على حسابه في إكس اليوم الأحد إلى مرور أكثر من عام بقليل، على اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس أحمد الشرع في السعودية، معتبراً أنه بداية فصل جديد، حيث أعلن ترامب رفع العقوبات بهدف “منح سوريا فرصة لتحقيق العظمة”.
واعتبر القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي خطوة جريئة ومفعمة بالأمل لسوريا والمنطقة.
“تقدم لافت”
إلى ذلك، أكد أن دمشق أحرزت تقدماً لافتاً تحت قيادة الشرع، والجهود الدبلوماسية المكثفة لوزير الخارجية أسعد الشيباني. ورأى أن ” الفرص المقبلة تبشر بتحقيق تقدم متسارع للشعب السوري واستقرار دائم.”
هذا وختم مشددا على أن سوريا “أصبحت اليوم بمثابة مختبر لبلورة اصطفاف إقليمي جديد قائم على الدبلوماسية والتكامل والأمل في عموم المنطقة.”
ومنذ سقوط نظام الحكم السابق في سوريا، وتولي الشرع رئاسة البلاد، عمد إلى النهوض بالاقتصاد، واستقطاب الشركات الأجنبية، وتحسين الخدمات، فضلاً عن تعزيز العلاقات مع دول الجوار، لا سيما الدول العربية، والنأي بدمشق عن الصراعات.
كما عمل الشرع على توحيد كافة الفصائل المسلحة تحت جناح الدولة ومؤسساتها، وبسط السيادة على كافة الأراضي السورية. وسعت الحكومة أيضاً إلى التوصل لتفاهم أمني مع إسرائيل التي توغلت قواتها في الجنوب السوري، متخطية اتفاق فض الاشتباك.
كذلك عمدت السلطات السورية الجديدة إلى توقيف المتورطين بجرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري خلال الحرب التي استمرت نحو 14 عاماً.
