صحفي يمني يطالب بكشف مصير المنطقة العسكرية الأولى وحقائق أحداث وادي حضرموت

Loading

الفجر اليمني – خاص

وجّه الصحفي والإعلامي في المنطقة العسكرية الأولى النقيب محمد ناصر عجلان رسالة علنية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ووزارة الدفاع، ورئاسة هيئة الأركان العامة، مطالباً بالكشف عن مصير المنطقة العسكرية الأولى، وبيان الحقائق المرتبطة بالأحداث الأخيرة، ومصير منتسبيها من ضباط وجنود، خصوصاً من أبناء المحافظات الشمالية.
جاء ذلك في مقال نشره عجلان عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، تحت عنوان: «المنطقة العسكرية الأولى: صمتٌ يغتال التضحيات… وعلامات استفهام تبحث عن دولة»، عبّر فيه عن استيائه من ما وصفه بـ«الصمت الرسمي المطبق» إزاء ما شهدته المنطقة العسكرية الأولى مؤخراً، رغم جسامة الحدث وحجم التضحيات التي قُدمت.
وأشار عجلان إلى أن غياب المواقف الرسمية الواضحة، وعدم صدور بيانات تضع الرأي العام أمام حقيقة ما جرى في 2 ديسمبر بوادي وصحراء حضرموت، يثير تساؤلات خطيرة حول مصير الألوية، والمعدات، وممتلكات الدولة التي كانت بعهدة قوات المنطقة العسكرية الأولى، إضافة إلى عدم الإعلان عن تشكيل لجان تحقيق جادة وشفافة.
وأكد أن المسؤولية الوطنية كانت تقتضي من المجلس الرئاسي، أو وزارة الدفاع، أو هيئة الأركان، الخروج بتوضيحات رسمية تشرح ما حدث في سيئون، وتحدد مآلات الأوضاع العسكرية، بدلاً من ترك الساحة للشائعات والتأويلات التي – بحسب تعبيره – تقوض هيبة الدولة والمؤسسة العسكرية.
وسلط المقال الضوء على ما وصفه بـ«المصير المجهول» الذي يواجهه آلاف الضباط والجنود، لا سيما من أبناء المحافظات الشمالية، الذين خدموا لسنوات في صفوف المنطقة العسكرية الأولى، وقدموا التضحيات في إطار واجبهم الوطني، قبل أن يجدوا أنفسهم اليوم أمام حالة من الغموض والتجاهل الرسمي.
واختتم الصحفي محمد ناصر عجلان مقاله بالتأكيد على أن استمرار الصمت الرسمي يُعد تقصيراً جسيماً، من شأنه تعميق الإحباط في صفوف العسكريين وأسرهم، وزعزعة الثقة في القرار العسكري والسياسي، داعياً القيادة إلى تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية والوطنية، وكشف الحقائق للرأي العام، وإنصاف التضحيات.