![]()
الفجر اليمني | خاص
عقد رؤساء هيئات الأركان ورئيس قوات الدفاع في السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، اجتماعًا في العاصمة السعودية الرياض، لبحث التطورات الأمنية وآليات تنفيذ الالتزامات الواردة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وقالت وزارة الدفاع السعودية إن الاجتماع تناول سبل تطوير التعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري وتكامل القدرات بين القوات المسلحة للدول الثلاث، بما يعزز الردع والدفاع الجماعي.
واستعرض المشاركون، بحسب البيان، الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة العربية السعودية، وأعربوا عن استنكارهم للهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية المدنية والاقتصادية في المملكة، كما أشادوا بيقظة القوات المسلحة السعودية في حماية المواطنين والمقيمين وأمن المملكة.
وأكد رؤساء الأركان أن اجتماع الرياض يعكس متانة الشراكة الدفاعية بين الدول الثلاث، مشددين على عزمهم البدء فورًا في ترجمة الالتزامات المنصوص عليها في اتفاقية مكة إلى تعاون عسكري فعّال، إلى جانب تأكيد الالتزام بمبدأ الدفاع الجماعي وحماية أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها.
ويأتي الاجتماع في أعقاب تحركات دبلوماسية وعسكرية لتفعيل الاتفاقية، التي وُقعت في 7 أغسطس الماضي بين السعودية وتركيا وباكستان، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث هجومًا عليها جميعًا.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد أكد أن الاتفاقية لا تستهدف دولة بعينها، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأمن والردع والاستقرار الإقليمي، وليست موجهة ضد دولة محددة.

