بالفيديو : شهادة مثيرة لجندي يمني سابق تكشف تفاصيل عن “ميرا صدام ” وعلاقتها بمسؤول يمني سابق

Loading

الفجر اليمني- خاص

أثار جندي يمني سابق جدلاً واسعاً بعد ظهوره في شهادة مصورة تحدث فيها عن تفاصيل وصفها بـ”السرية” تتعلق بامرأة قال إنها رغد صدام حسين أو إحدى بنات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيراً إلى أنها كانت تعيش في اليمن بهوية مختلفة وتحت رعاية مسؤول يمني بارز.

وأوضح الجندي، الذي قال إنه عمل سابقاً في الأجهزة الأمنية ومرافقاً لشخصيات نافذة، أن بدايات القصة تعود إلى عام 2008، عندما تم تكليفه – عبر توصية من التاجر يحيى معيض أبو مسكة – بالعمل مع الشيخ نعمان دويد، المحافظ السابق ومدير مصنع أسمنت عمران آنذاك.

وذكر في شهادته المصورة أنه تولى مهام خاصة تتعلق بخدمة امرأة تُدعى “سمية”، قبل أن يخبره نعمان دويد – بحسب روايته – بأنها في الحقيقة “ميرا صدام حسين”، مطالباً إياه بالحفاظ على سرية هويتها وتأمين تحركاتها بشكل كامل.

وأشار الجندي إلى أنه عمل سائقاً خاصاً لها مستخدماً سيارة مرسيدس سوداء، وكان ينقلها إلى عدد من الأسواق والمحال التجارية في صنعاء، إضافة إلى توفير احتياجاتها اليومية، كما تحدث عن رحلة قام خلالها بنقلها من صنعاء إلى عدن، حيث أقامت – وفق روايته – في جناح خاص بمنطقة “العروسة” التابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية.

وأضاف أن المرأة كانت تحمل جواز سفر ووثائق باسم “سمية”، مؤكداً أن تعليمات مباشرة كانت تصله من نعمان دويد بشأن توفير الحماية والرعاية الكاملة لها، إلى جانب الإشراف على نفقاتها المالية، مشيراً إلى أنه تسلم في إحدى المرات شيكاً بقيمة عشرة آلاف دولار لتغطية مصاريفها.

وبحسب الشهادة، انتهت مهمته معها عقب أحداث عام 2011 وتفجير جامع النهدين، حيث جرى نقله لاحقاً للعمل ضمن قوات الحرس الجمهوري في منطقة بلحاف بمحافظة شبوة.

وتبقى هذه الرواية ضمن شهادة شخصية أدلى بها الجندي عبر مقطع فيديو متداول، دون وجود تأكيدات رسمية أو وثائق معلنة تثبت صحة ما ورد فيها، في وقت أعادت فيه هذه التصريحات فتح باب التساؤلات حول وجود شخصيات عراقية بارزة في اليمن خلال فترات سابقة، وطبيعة العلاقات التي أحاطت بها.