تطورات مثيرة في قضية “ميرا صدام حسين”.. نزاع على منزل بصنعاء يكشف أسراراً غامضة

Loading

الفجر اليمني | خاص

تحولت قضية المرأة المعروفة إعلامياً باسم “ميرا صدام حسين” إلى واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في اليمن، بعد تصاعد الخلاف حول منزل في العاصمة صنعاء تقول مصادر مقربة منها إن الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح أهداه لها قبل سنوات.

وبحسب الروايات المتداولة، فإن شخصيات مرتبطة بجماعة الحوثي، من بينها فارس مناع، قامت بالاستيلاء على المنزل والسيطرة عليه، إضافة إلى نهب محتوياته التي قيل إنها تضمنت أموالاً ومقتنيات ثمينة وسيارات خاصة، إلى جانب طرد المرأة من مقر إقامتها، الأمر الذي فجّر القضية إلى العلن وأثار موجة واسعة من التساؤلات والجدل.

وتقول مصادر قبلية وإعلامية إن هذه التطورات كشفت للمرة الأولى معلومات تتحدث عن وجود ابنة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين في اليمن، حيث كانت تعيش بهوية غير معلنة وفي ظروف وصفت بالغامضة منذ سنوات طويلة.

وخلال الأيام الماضية، جرى تداول شهادات ومقاطع مصورة لشخصيات يمنية تحدثت عن معلومات تؤكد – وفق رواياتها – أن “ميرا” ظلت بعيدة عن الظهور الإعلامي، ولم تكشف بنفسها بشكل رسمي عن حقيقة هويتها حتى اللحظة، رغم تصاعد الحديث حول ارتباطها بعائلة الرئيس العراقي الراحل.

وفي المقابل، نفت جهات أمنية في صنعاء صحة الروايات المتداولة بشأن انتمائها لعائلة صدام حسين، مؤكدة أنها مواطنة يمنية، غير أن الجدل لا يزال مستمراً في ظل تضارب الروايات وغياب وثائق أو توضيحات رسمية مستقلة تحسم الملف بشكل نهائي.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، مع استمرار التفاعل القبلي والإعلامي حول ملابسات المنزل وهوية المرأة التي تحولت قصتها إلى حديث واسع داخل اليمن وخارجه.